
اشتقت اليكم اصدقائى جميعا افتقدت التدوين والتعليقات اما بعد فموضوع اليوم عن صوره المثليين او المثليات فى اعين المجتمع الذى نعيش فيه ان الصوره السائده عن المثليه صوره جنسيه بحته صوره غير متفقه للحقيقه ما على المثليين هو
تعديل الصوره الموجوده فى اذهان الناس وجعلهم يرون الصوره الحقيقه للمثليين والمثليه والعمل على ذلك بشكل ايجابى
فالانسان المثلى هو انسان مثل اى انسان من لحم ودم ومشاعر واحاسيس تحترم وميل المثليين الى نفس النوع هو فى الاصل ميل عاطفى وليس جنسى

الجنس هو اخر المراحل وهو شىء غريزى وهو مكمل للعلاقه المثليه وليس بدايتها ان اعتقاد الاخرين ورئيتهم لنا رؤيه جنسيه يجب ان نعدلها بقدر الامكان ونكون ايجابيين وان نعدل سلوك المحيطين بنا ورءيتهم عن المثليه بدل من ان يجبرونا هم ان نكون مجرد كائنات جنسيه
مشوهه نفسيا مجرد اجساد منتحره تمارس الحب ثم تعانى من الاحباط والاكتئاب
ويحضرنى هنا بوست كان قد كتبه العزيز الدكتور محمد منذ فتره كبيره كان يتحدث فيه عن انه قد غير رؤيه احد الرجال الكارهين للمثليين الى احد يحبهم ومتقبلهم عندما اظهر له وجعله يرى الموضوع بشكل اخر
المثليه ميل عاطفى لنفس النوع وليست انحرافا ولا علاقه حيوانيه شهوانيه بل هى علاقه مقدسه بين كائنين يعبرون عن الحب وعن مشاعرهم
لا يجب ان يضعف المثليون ويتوهوا من انفسهم ويتحولوا الى مجرد اجساد كما يراهم بعض الناس او يعبرون عن رغباتهم بذلك
كن ايجابيا عير مفهوم من حولك للمثليه وان لم يتغير مفهومه امامك سيتغير بداخلهم حتى لو لم يظهروا هذا امامك وسينشا صراع داخلى لديهم يؤدى الى معرفتهم الحقيقه وحتى لو لم يتغير رايهم واعتقد ان هذا امر صعب الحدوث فقط يكفيك انك كنت ايجابيا واضات شمعه وسط الظلام
فى النهايه لابد ان اؤكد على الحب وان معامله الاخرين بحب ومعامله الاخرين كما تريد ان يتم معاملتك وان تكون كالزهره التى تنشر عبيرها ويستنشقها الناس ويتمنوا وجودها
فقط افتح قلبك للحب لا تكبت عاطفه الحب بداخلك ولا تستثنى احدا من قلبك